تهددني بالفراق والرحيل عني
تهددني بالجرح وانتزاع قلبها مني
تتكلم بالوعيد وثقتها في ضعفي من حديد
بأني سأخضع لها وهذا ما عرفته من عيني
قالت أياك أن تتحداني وأياك أن تعصاني
فأنا قد نسيت غيرك وقد أنساك
ولكن أياك أنت أن تنساني
أبتسمت ونظرت في عينيها
فغضبت وصاحت وأشارت بديها
هل تري مجنونه أمامك ؟!
فثارت وثار جنونها عندما رحلت عنها
جاءت ورائي وجذبتني
وقالت وهي صارخه في لماذا لا تجبني ؟!
لا تتحداني .... فقاطعتها بكلمه واحده
أرحلي وأجعلي قلبك يفارقني
فسقطت وراء دموعها تبكي
وجلست تبحث عن غرورها وتشكي
فوجدتني أمامها أبتسم وأقول لها
أنا غرورك وكبريائك
أنا حبك وتهديدات فراقك
أنا الضعيف الذي اسكنتي فيه قلبك
وأنا الدموع التي سالت من اجلك
فماذا أفعل بعد كل ذلك حتي ترقي ؟!!!
لن أنساكي ولن أنسى حبك الراسّـي
أرحلي وأتركيني أبحث عن دواء لأحساسي
فارقيني وأنتزعي قلبك ورحك مني
فرغبتي في الموت حلم أتمناه
فقد كرهت الحياه بقلبك القاسي
نظرت إليا ودموعها تقتلني
قالت ألهذا الحد كنت تعشقني !
إرتضيت بالجحيم من اجلي
وتحملت ألام كلماتي وعندي
ألهذا الحد قد تعشقني !
أن تحلم بالموت والأبتعاد عني
وأن تخفي دموعك في صمتك ولم تتركني
ألهذا الحد كنت تعشقني !!!!
ساد الصمت بيني وبينها
وزاد صوت أنفاسي وأنينها
لا كلام ولا نظرات
ولكن أفكاري تجبرني لأحتضانها
ماذا افعل فيك ياقلبي ؟!!
فأجابت روحي مازال فيك قلبها ..
جلست بجوارها وومسحت ما تبقي من بكائها
فنظرت إليا وكأني قد سمعت دعائها لربها
فأرتمت بين ضلوعي تعتذر وتبكي
فلم أجد غير أحضاني لأحتوائها
فماذا كنت أفعل وأنا لا أحيا إلا بقلبها ..