الجمعة، 29 يونيو 2012

كيف لا تدري ؟!



(كنت أعشقها دون أن تدري وعندما علمت حدث ما سيأتي :..)


جاءت . والقوه في خطواتها المسرعه


قالت  . دون أن ترى نظرات عيوني المتلهفه
            
 لماذا أنا ؟!


قالت . والغضب الحاد في صوتها ... لماذا تعشقني ؟!


وأنتهت . من كلامها .. ولم تنتهي من نظراتها ..   "بأجبني" !!!


نظرت لها ولم أستطيع الكلام .


تمالكت دموعي ولم أخضع لتأثير الألأم


فماذا أقول لها ؟! .. 
               كيف أصف إحساسي ؟!
               وهي لم تشعر به !


              كيف أعبر عن حبي ؟!
             وهي غاضبه منه ؟! 


ماذا أقول لها ؟
                    لا أدري!!!!!


أعادت كلمة النهايه بكل قوه ...            "أجبني ألا تسمعني"
               تمنيت هنا ألا أسمعها ..!.. ولكني لم أستطيع أن أمنعها..!!


نظرت لها .. وقلت لها           لا أدري !!!


قالت وقد أزداد العنف في صوتها ...        كيف لا تدري ؟؟!!


قالت لماذا ..   ء.....          وأنقطع كلامها ولم تكمل حديثها ..


فجذبتني بنظراتها .. وبهمسات ضعيفه من صوتها مع لمسه من أصابعها
رأيت دموعي على يدها ...


وقالت ...   أبهذا القدر تعشقني ؟!!
               أبهذا القدر تحبني ؟!!
             هل أستحق أنا دموعك ؟!!


لا أعرف لماذا بكيت ؟!
                                    هل بكيت على حالي؟
                                    أم بكيت من حبي لها !
                                   هل بكيت لأنها لا تبالي ؟
                                  أم لعل دموع قلبي تناجي قلبها !




تركت المكان ورحلت عني بخطوات هادئه


وقفت من بعيد وعادت من جديد ولكن متلهفه


وقالت ..  لا أدري ماذا أقول ؟!!!!!


وأرتمت في أحضاني وكأنها تقول لا تتركني يامن تهواني!!!
فأحسست بدفئ دموعها .. فرفعت رأسها .. فرأيت في دموعها قلبها




فقلت لها ... كيف لا تدري ؟! .....              " أن من يعشق يبكي "

الأربعاء، 20 يونيو 2012

شكوايا


قد أختار الموت عن الحياه لأجلك
قد أختار الدموع عن الأبتسامه لأجلك
ولكن لا أستطيع أن أختار بين الفراق ونسيانك
فبفراقك تنتهي حياتي
وبنسيانك أصبح عدم
فأنت القدر ..
وإن لم تكوني !!
فكيف أكون أنا إنسان ؟!
فهل يخلق الأنسان بدون قدر ؟!


فقد تحطمت كل المعاني
وأصبح القلب من القسوه يعاني
يعاني من السؤال والحيره
كلما إزدادت الروح في بكائها
وتناجي الحبيب بسؤالها
لماذا يا حبيبي تنساني ؟!!


تنهار زكرياتي في بحر الدموع
تتعذب أهاتي من إستحالة الرجوع
تتألم حياتي بصوت غير مسموع
تتحسس أنفاسي الطريق المظلم الخالي من الشموع
حتى تأكدت بأني في السعير وأن شكوايا حق ممنوع


هذا أنا وهذه شكوايا
أتحطم وكأني حبه بين كفي الرحايا
أتساءل لماذا كل هذا العذاب ؟!
فأنا لست شيطاناً أو ملعوناً
بل أنا مجرد إنسان لم يحيا في حياته سوى النهايه