الجمعة، 21 فبراير 2014

أجـيـبـيـنـي .. مـــن أنــا ؟!!!

من أنا ؟!!     أجـيـبـيـني ولا تـخـجـلي

  هل أنا ظــل ٌ لمن كان في الماضي 

أم أني طيف لـحلم لـم يـتـحـقـق في أيـامـك


من أنا ؟!!   أرفــقـي بـي ولا تـقـلـقـي

    فمثلي .. لا يـملـك سـوى بـعـض الـدمـوع

وبعض الأهات الصامته التي سأهديها لفراقك

من أنا ؟!! ومن أنت ؟!!

أجـيـبـيـنـي أن كـانت الأجابه لـديـكـي

ساعديني ولا تخافي فليس لجراحي وألامي ذنب عليكي

أجيبيني لماذا تعاقبيني علي حبي إليكي ؟


إن لم تكن الأجابة عندك  

فالتعيدي لي قلبي الذي كلما أشتقت له إشتاق هو لقلبك ..

الجمعة، 14 فبراير 2014

قــلـبـــي الصـامـت

لا تتعجبي من صمتي

فعشقي لكي يفوق المعاني والكلمات

ولا تسأليني عن أحد

فأنا ولدت لا أعرف إلا سواكي في الماضي والحاضر والأت

فلا تغضبي مني ولا تجعلي الشك يسكن في قلبك

فأعظم درجات العشق في قلبي الصامت

وأدني درجات الحب في غزل العيون ورغبة اللمسات


لا مكان ولا حدود بين قلبي وقلــبــك

لا زمان ولا عقود تغيرني عن عشقك

ولا سياف ولا جلاد يجبرني علي تركك

حتي الموت لا يملك إلا روحي ليأخذها

وسيظل قلبي لأخر سكراته ينبض بحبك 

الأربعاء، 12 فبراير 2014

أنـظـر فـي عــيــنــي !!


أنظر في عيني .. وقل لي بماذا أفكر ؟!
لا تتعجب من سؤالي ولا تجيبني بأنك لا تعرف كيف تعبر؟!
فأنا لا أريد الأجابات الكلاسيكيه 
ولكن أريدك أن تربهن لي .. هل أنا منك وفيك ؟!!!!
أم أني مجرد لحظه سيجري عليها الزمن وتقول عنها لا أذكر ..

أنظر في عيني .. وتأمل همسات وجداني 
أنظر في أعماق قلبي لتري رواسخ أشجاني
وحاول أن تعرف أسباب دموعي ووأهات أحزاني 
ولا تخجل ولا تخفي في صدرك الأجابه 
فالحقيقه تراها القلوب دائماً قبل العيون
فما بالك وأنت الحقيقه والقلب 
أفلا تستطيع أن تعرف من جرحني وأبكاني ؟!!!

أنظر إليا وقل لي ماذا ترى ؟!
هل مازلت كالورده كما كنت تقول
 أم مجرد شئ لا قيمة له ليشترى
أنظر إليا لعلك ترى !!
هل مازلت أنا هي حبيبتك ؟!
أم أني شبيهتها التي دفنت في الثرى
لا تتعجب من كلامي 
فأنا لست ملاكاً كما كنت تظن
أنا أنثي والمسمى أنسانه
تشعر وتبكي وتري


الأربعاء، 5 فبراير 2014

كـيـف أنـساهـا وهــي فـــي ذاكــرة نـسـيـانـي ؟!!


رأيتها وهي تمنع نفسها من البكاء

كانت بمفردها لا جليس معها ولا رفقاء

توقفت وتأملت في عينيها 

فلم أجد سوي ألم ... وصمت ... وأحاسيس ليس لها أسماء
.................

قهرتني .. وجعلتني أخضع إليها 

أقتربت منها فوجدت الدموع 

كلما أقتربت .. تنهار من عينيها

توقفت .. فرأيت القلق يعتصر في يديها

فماذا أفعل ؟ فقد هزمني خوفي عليها
..................

جلست بجانبها وفي نفسي صراع بين قلبي ووجداني

أعلم أني مهزوم ولكن كيف أنساها وهي في ذاكرة نسياني؟!

لمست يديها فأرتمت في أحضاني وكأنها هاربه من الخوف 

وظلت تبكي فما وجدت نفسي إلا متشبساً بها وكأنها أغلي الأماني

لم تتكلم وظلت في بيتها الجديد ترمم أطلاله بهمساتها

تحُـييـني وتداويني من جراح فراقها 

فلم استطع سوى أن أهواها .. ولم تستطع سوى أن تهواني .