الأربعاء، 11 يونيو 2014

سر عشقي وحياتي ...



رأيتها جالسه بمفردها في مكان لقائنا .. 
ففزع كياني وأرتعشت أطرافي وزادت نبضاتي
قررت الأبتعاد .. وأقسمت علي الرحيل ..وذكرت نفسي بما كان
كيف أعود لها ؟!! كيف أنسى عذابها ؟!!
فعزمت علي القسوه وقررت نيسانها

فوجدت نفسي بجوارها !! 
هي في أحضاني وأنا في عناقها !!!!
فماذا أفعل ؟!! 
فما بين ضلوعي ليس قلبي وإنما هو قلبها 


بكت وأنهارت الدموع بالرجوع والحنين
زادت أهات الندم علي قرارها اللعين
كيف تفارق حبيبها؟!
كيف تبتعد عن قلبها وتختار العذاب والأنين؟!
لم أتحمل تعذيبها لنفسها . لم أستطيع تركها لألامها
فقد كانت قطرات دموعها طعنات لقلبي كحد السكين 
كيف أفارقها ومازلت في عشقها أسير وسجين 
ساد السكون ......
فلا كلام ولا كلمات فالصمت والأهات كانت كل اللغات
مر الوقت وهي في أحضاني كالطفله المتشبثه
لا علاقة لها بالزمن ولا البشر 
ولا ما حدث في الماضي من ذكريات يائسه
فقد قررت أن تبقي بداخلي دون ملل أو نفور
فقد أصرت علي البقاء إصرار من يريد النجاة من الكارثه



فماذا أفعل ؟! 
أبتعد عنها !!!!!! وأطعن قلبي بقراري
أم .. أفارقها !!!!!! وهي حروف كلماتي وتوارد أفكاري
ماذا أفعل ؟! 
أنساها !!!!!! وهي حياتي وأرضي وداري 
أم .. أهجرها !!!!!! وهي الطريق والخطوات لمشواري 

عجزت عن القرار وصابتني قلة الحيله
كيف لي أن أختار بين النجاة والحياة بدون حصيله ؟!

سمعت كل ما يدور في صدري من صراع 
وقررت أن تنزع عني أحمال الحيرة الثقيله 
زاد تشبثها في عناقي وكأنها رافضة لما يدور في أفكاري
قالت ... لا تتركني .. لا تفارقني ..
فبدونك ستكون حياتي أبخس من الرذيله 

رأيت في كلماتها دموع عيني ..
فمن أنت يا من جعلتي دموعي تدمي ..
هل أنت بشراً أم أنك روحي التي تنتزع مني !!!!
فقد عصيت نفسي ولم أنساكي ..
وكذبت علي عيوني في رؤياكي ..
 تحملت عذاب الضمير لبقائك في إحساسي ..
 كل هذا وكنتي ومازلتي وستكوني سرعشقي وحياتي ..