الأربعاء، 30 يناير 2013

أجـعليـــني نظـرة يقـين


من قال أني سأتخلى عنك

من قال أني سأجعل للفراق دوراً في حياتك

من قال أني سأكون سبب لأحياء دموعك

من قال أني خـُـلقت لكي أكون سببا  أو  زمناً  لعذابك
............

قالوا ...!! فاليقولوا .. كما يشائون

أرادوا ...!! فاليريدوا .. إن أستطاعوا أن يخلقون

فلا تصدقي السراب .. فهم كالأوهام لا يتحققون
.............

أنظري إليا وأجعليني نظرة يقين

إجعليني نظرة تحدي .. لا يراها إلا الحاسدين

أنظري إليا ولا تخجلي فانت قلبي 

فبدونك أصبح كالصخرلا حياة فيه سوي الأنين
...............

ساد صمت الكلمات .. ولكن للعيون حديثها

لا تتركني .. لا تفارقني .. كانت رجاء نظراتها 

فأخذتها بين أحضاني .. فأحسست بدفئ دمعاتها

فأضممتها بكل قوه وكأني أنتزعها من مخالب الفراق

فأحسست بهمساتها

تقول

نعم أجعلني هنا..


.. وهنا .. عرفت كيف كان حالها؟؟..

الاثنين، 28 يناير 2013

دقــائــق بـسنـيـــن


نشتاق للقاء الحبيب

فنرى في الدقائق السنين

ونري في الغفوات اللهيب

وعندما نراه .. نتمني أن يتوقف الزمن 

تتوقف الحياة بأكملها.. ولا نري بأعيننا كل واحد منا يغيب

فيزداد الخوف كلما زاد الحنين

ويزداد الشوق كلما أقترب القريب

الجمعة، 25 يناير 2013

الحياه .. سعاده .. وعذاب


* جعلتني الأهات أعرف أني أنسان

مجورح ... نعم ... 

لكن لا أعرف ... معني النسيان

تمر الأيام بي مع السنين  .. وتزداد الألام .. فأرضى .!!

فمن قال أننا نحيا لنفرح بدون أحزان !!

أعلم أن دموعي أوشكت علي الأنتهاء 

ولكني أتمنى ألا تعرف عيوني معني الحرمان

* تداعبني الذكريات بعطرها الحنين .. فأشتاق 

فأشعر بهمسات الأمل فأجد في نار الشوق الحنان

عندما نتالم نشعر أننا نموت وأن الحياه أصبحت عذاب 

لكننا لا نعرف معني السعاده إلا إذا تغلغل الألم بداخلنا وذاب

لا نعرف الصادق إلا اذا رأينا المخادع الكذاب

لا نعرف الحاقد إلا إذا رأينا الخير في عيون الأحباب

لا نعرف الأمان إلا إذا وجدنا من يحفظنا ونحن نـُـغـتاب

هذه هي الحياه نتعلم فيها المعاني والقيم والأحساس.. 

هذه هي الحياه نتعلم فيها كيف يكون الأنسان.. 

هذه هي الحياه نتعلم فيها 

كيف تكون السعاده ؟

ومتي يكون العذاب؟

ويبقي الأمل لأكون أنسان.!!!

الخميس، 24 يناير 2013

أنسانه أنقذها الحب


* قالت : من أنت ؟!

وكيف تجرؤ علي عشقي دون موافقتي ؟!

هل جعلتك الأحلام تتخيل أني مغرمة بك ؟!

أم أنك صدقت أن الحب ليس به قيود وأني سأرتمي بين 

أحضانك عندما تأتي لمصارحتي !!

* قالت : من أنت ؟!!

أجبني ولا تتركني أتحدث بلا جدوي

أجب علي تساؤلاتي وإلا ستري مني ما لا تتوقع

أجبني بأجابات واضحه ولا تكتفي بأنك تهوي

وأنك وقعت في حبي وهذا ما جعلك تخضع


* قال : أنا من يعشق العنيده المغروره 

أنا من يعشق الأنسانه التي في داخــلك وليست الصوره

أنا أنسان أقــدّر المعاني ولست مخادع ينظر لكي نظرة مسمومه

أنا من يعشق أنفاسك .. أنا الذي كنت أتمني أن أكون أبتسامه 

بين شفتيكي لأجعلك مسروره


* إبتسمت وعلا صوتها الساخر

وقالت : أنت إذاً تعشقني ! ولــك فــــــي رغبه..

تحاول بكلماتك أن تسحرني حتي أسمح لك أن تأخذني ولو لمره


* أوقفتها عن الكلام : صفعه .. وكانت صفعه للشيطان الرجيم

وقال لها : أنا أنسان يعشق القيمه .. ولست حيوان لئيم

عشقي لكي دون مقابل .. فلا تتحديني .. فحبي لك عظيم


*  نظرة إليه والدموع تملئ وجهها

أمسكت بيديه وأحتضنتها بين كفوفها

وسارت تبكي والأهات تتسارع بين انفاسها

تتألم ولكن ليس من الصفعه وإنما من غرورها وفقدانها لحيائها



* فرفع يديه ورفع رأسها لعينيه

وقال لها هذه من أعشقها ..

هذه هي الأنسانه التي أحيا من أجلها

*فارتمت في أحضانه وقالت هذه الأنسانه أنت من أنقذها

الأربعاء، 23 يناير 2013

دعاء .. جعلني أعجز عن الكلام


في يوم من الأيام رأيت انساناً تجمعني به علاقة عمل وزماله في العمل .. أراد الله أن أكون سبباً في مساعدة هذا الأنسان في الماضي عندما تعرض لظروف صحيه شديده جداً .. فذهبت إليه لزيارته لكي أطمئن عليه وأسأل عن أحواله وصحته
فقابلني مقابله حاره وبحفاوه بالغه وظل يشكرني علي ما  فعلته معه حاولت مراراً وتكراراً أن أمنعه من الكلام في هذا الموضوع لأن ماقمت به ماكان إلا واجب وتكليف جعلني الله أن أكون مساعداً له .. فحمد الله أن الدنيا مازالت بخير ولكن المفاجأه التي أزهلتني وجعلتني شارد الذهن لفتره ملتزم الصمت لا أعرف ماذا أقول له .. ففي نهاية حواري وزيارتي له قام بالدعاء لي دعوه لم أسمعها من قبل ولم أتوقع أن يقوم أنسان بالدعاء بهذه الدعوه .. فقال بصوت عالي مهتز وكأنه علي حافة البكاء فكان هذا نص الدعاء
(يارب تموت شهيد .. يارب تموت والتراب علي كتفك .. يارب ما يجعلك حي وأنت مريض تعاني من المرض ووهم المستقبل ..)
 ثم أنهي كلامه بتقبيلي ووداعي .. فخرجت من زيارته لا أعرف ماذا أقول ؟ولا ماذا أشعر؟ ولكن كل ما أعرفه بأني شعرت بنوع من الأنتفاض والأرتباك والرهبه وأحسست بأن جسدي بأكمله بارد كالثلج .. 
لكن السؤال هل ما أحسست بيه من أحاسيس ومشاعر هل هي فرح أم حزن أم خوف أم تردد بين كل هذه المشاعر ؟؟ فقد كانت تلك الدعوه قويه ومخيفه للدرجه التي جعلتني لا أستطيع الكلام؟
فهذا لا يعني بأني أخشي الموت أو شئ من هذا القبيل ولكن كل ما في الموضوع أننا جميعا نتمني أن نموت شهداء ولكن لا نستطيع الدعاء بها جهاراً لأي أنسان وعلي الملأ وكأنها دعاء بأمنيه دنيويه أريد أن أحققها في حياتي .. لا أنكر أني أحب الحياه ولكني أيضاً لا أكره الموت فهو قدر ولكن كل ما في الأمر أن هذا الدعاء جعلني لبضع دقائق أعجز عن الكلام أعجز عن وصف ما أشعر به .. حتي هذه اللحظه أتذكر صورة هذا الأنسان وهي يتكلم ويدعو لي .. وحتي هذه اللحظه أشعر بهيبة هذه الدعوه ومدي قوتها في نفسي .. ولكن في النهايه هذا ما أحسست به  ..
وأدعوا الله أن يستجيب من هذا الأنسان .. وأن يحسن الله خاتمتي .. وأن يجعلني عوناً لكل محتاج
                              اللهم أستجيب

الثلاثاء، 22 يناير 2013

هي الحياه




لا أعلم من أنا .. ولا أعلم عنواني

فقد أصبحت أسيرها .. وما أجمل أن أكون أسيراً

وهي بين أحضاني

فقدت الزمان والمكان

وضاعت الحروف والكلمات

ففي عينيها السعاده والأمان

وفي أنفاسها الشعر والأبيات

مجنون بها والشوق يحرقني

والأمل من شفائي محال

فمعها كل ما يسعدني

الحقيقي في الحياه والخيال

رضيت أنا أحيا من أجلها

ورضيت أن أكون أسيرها

ولم أتمني سوي أن تكون هي الحياه

الجمعة، 18 يناير 2013

حلم بالأماني


*جعلني الشوق أرى خطواتك تقترب

                             وجعلتني اللهفه أنتظرك في أحضاني 


*سمعت همساتك وكأنها تعود لي رافضه أن تغترب

                  فبدون أن أدري جريت نحوك فلم أجد إلا أحزاني


*فبحثت عنك وكأني مجنون يبحث عن عقله المُـُغتصب

                           فلم أجد إلا دموعي وسرابك الذي أبكاني 


*أين أنت ؟ ولماذا الهرب ؟!

                  هل رأيتك في حياتي ؟ أم أنك مجرد حلم بالأماني 

الاثنين، 14 يناير 2013

يكفيني من أجلك



تكفيني الحياه عندما تكون من أجلك


                 تكفيني السعاده عندما أراها في عينيك


وتكفيني من الأسامي أن أكون أنا الأنسان الذي يحبك


الثلاثاء، 8 يناير 2013

رساله أمل



جلست مع صديق لي في أحدي الأماكن العامه .. ولكني وجدته شارد الذهن وشاحب اللون وفي عينيه نظرة الوحده واليأس .. فسألته عما به ؟ فأجاب بهذه الكلمات
ما أصعب أن تكون وحيداً .. ليس لديك سوى اليأس والحزن رفقاء .. تتألم من كل شئ 
ومع كل ثانيه يزداد الألم .. وتزداد الأه .. وأنت لا تستطيع البكاء لأنك لا تعرف الدموع وكأنها لم تخلق في عينيك .. 
ماذا تقول ؟!
ماذا تفعل ؟!
لمن تشتكي ؟!
من يجيبك ؟!
من يساعدك ؟!
للأسف الأجابه هي (لا أعرف)
فهنا يكون معني العجز 
لكن السؤال .. هل هذه هي النهايه؟!
هل سيكون هذا هو دوري في الحياه أم أني  موعظه للأخرين ليعلموا أن مصيبتهم أقل وأهون من غيرهم؟!
هل خلقت لكي أقوم بدور الوحيد اليائس المسير والمجبر علي الحياه والرضاء بأفعالها دون أن يكون له أدني حريه في الأختيار أم أن كل ما يحدث خير لن أعلمه إلا في وقته ؟!
ودون أن أشعر وجدت نفسي أدمع علي هذا الشاب وعلي حديثه ونبراته اليائسه وكأنه سيفارق الحياه ..
ولكن حدث ما لم نتوقعه سمعنا أيه قرأنيه كانت في أذاعة القرأن الكريم تقول .. بسم الله الرحمن الرحيم ..• "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ 

وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم 

مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ . أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ 

وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ "  .صدق الله العظيم ..[البقرة 157:155]



فكأنت هذه الأيه رساله لنا من الله الذي سمعنا وعلم ما بنا وأراد أن يمنحنا الأمل والبشرى ... لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. اللهم أني رضيت بقضائك وقدرك وأبتلائك وفضلك .. وهذا ما أعاد البسمه لي ولصديقي .. الحمد لله أن الله معنا ولطيف بنا

الاثنين، 7 يناير 2013

رضيت أن تكوني الحياه



من قال أن الحب أعمي

وأنا لا أري في حياتي سواها

من قال أني بالعمر أحيا

وأنا لم أحيا إلا لأهواها

من قال أن التعبير في الكلمات

فكيف يكون للكلمات أن تصف أغلي ما في الحياة وأسماها

قولوا عني مجنون !! فقدت عقلي 

ولا أمل من شفائي

قولوا كما تشاؤن !! فهي الحب

وهي العمر وهي الروح التي لا أنساها

وضعت كل ماهوغالي .. وضعت قلبي وكياني وعيوني

بين يديها

ورضيت أن تكون هي الحياه التي أحياها

الأحد، 6 يناير 2013

بحبك



أجمل ما في الحياه أني خلقت من أجل أن أكون عاشق لكي

     ..........................(بحبك)...........................

الخميس، 3 يناير 2013

لحظة الفراق

تخيلت لحظه أني فارقت الحياه

ورأيت نفسي وأنا في التابوت راقد مستسلم ومنتظر أن يضعوني 

في قبري ويغلقون عليا بابه وينصرفون جميعاً 

وهنا وبعد هذا المشهد سألت نفسي الأسئله الأتيه :

من سيبكي لفراقي ؟

ومن ستكون الدموع أغلي عنده من أن يعبر بها عن وداعي ؟

من سيقول الحمد لله أنه مات ؟

ومن سيقول يارب أرحمه وأسكنه فسيح جناتك ؟

هل سيحزن عليا الناس ؟

أم أن نسياني سيكون بمجرد دفني ؟

هل عند حسابي أمام العزيز الحكيم سيراعي شقائي وحرماني؟

أم أن  للحساب معاير أخري؟

وعندما أنتهت اللحظه قلت اللهم أرزقني حسن الخاتمه فهي ما 

ستنفعني وأجعلني يارب من عبادك المحبوبين