يمر علينا لحظات من الإحباط والإكتئاب واليأس ونرغب في تلك اللحظات في الصمت والسكوت والهدوء .. لا نتحمل ان نسمع احد ولا نتحمل ان نتكلم مع أحد .. كل ما نحتاجه في تلك اللحظات السكون والصمت فقط لاغير .. وهنا في تلك اللحظات تكون فكرة الموت والرحيل عن الحياه قريبه جداً من أفكارنا ..
معتقدين أنه الحل الوحيد لحل مشاكلنا .. ولكن في الحقيقه هذا غير صحيح .. لأن المشاكل والأحزان لا تنتهي بالموت لانها لا تموت بل تستمر حتي تحل
(قد يعيب عليا البعض علي تكراري لكلمه لحظات اليأس والأحباط .. نعم لحظات ..
وانا متعمد ذكرها وتكرارها لانها من البدايه للنهايه هي لحظات ولكن للأسف لحظات اليأس والاحباط أطول من سنين الفرح )
الحب / والرغبه في مستقبل أفضل / والأصطدام بالواقع المؤلم /
الخداع / الفشل / المقارنه / كرم الأخلاق / وغيرها الكثير والكثير قد تكون أسباب لشعورنا باليأس والأحباط
ولكن السؤال الذي لابد من الأجابه عليه وهو :
لما نعزل انفسنا ؟ لماذا نلجأ الي الصمت وعدم الأفصاح عن ما بداخلنا ؟ لما نجعل اليأس والأحباط يتملكون لأوقاتنا وأيامنا
ولعقولنا ولقلوبنا ..؟ لماذا ؟؟؟؟؟
الأجابه قد تكون في أي من الأتي أو بعضهما أو جميعهم :...
* الخوف
* هروب
* إعادة تفكير
* رغبه في الحساب
* تأنيب ضمير
* حقد ولوم وحسره وحزن وندم عن أفعالنا
* فرصه للبكاء مع انفسنا حتي لا يرانا الأخرين
* رغبه في سماع صوت الضمير والعقل
الصمت لا يفيد .. العزله لا تفيد .. الحزن لا يفيد ..
الأمل موجود بوجود الله .. الحل موجود ولكن لا بد من التفكير للوصول إليه حتي لا ننساه .. السعاده لا معني لها وليس لها قيمه إلا إذا جاءت بعد دموع وأحزان
* قد تكون أبتسامة طفل هي الألهام لحل المشكله
* قد تكون كلمه هي الحل أو الأمل أو الرساله الربانيه التي تنتهي بها مشاكلنا ويأسنا
* قد يكون الحل في لحظة صدق بينك وبين الله
الحل سيكون موجود دائماً .. ولكننا نحتاج للصبرعلي ما أصابنا
فهنا تأتي الخبره وهنا تكون الحياه