الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

إليك ياحبيبتي



إليك ياحبيبتي 
كل كلماتي...أعلم جيداً أنك لن تكوني معي بعد الأن
 ولكني على يقين بأنك تشعرين بي وبحالي وحال قلبي ونبضاته قد تكوني في قبرك ولكني أشعر بأن روحك بجانبي
لا أستطيع أن أتكلم لأني في كل حرف أكتبه لكي تزداد دموعي وألامي فيه... ولكني متأكد من أنك تعرفين كل مأشعر به 
فأنا بدونك في هذه الحياه جسد بلا قلب أو روح .. أنسان يستكمل أيامه ليموت ولكني علي أمل رؤياكي ... فوداعاً يا قلبي .. 
وداعاً ياحبيبتي 

للدرجه دي كنت قاسي!!!..

ظلمت وكان للظالم حساب
جرحت وكان للجارح عقاب
قسيت وكانت قسوتي على أرق وأغلى الأحباب
حبيبتي!!...
إللي قلبي عاش بيها وليها حزن عمري غاب

بأيدي جرحت قلبها وقلبي
بأيدي فرقت بين حبها وحبي
بأيدي كسرت إحساسها
لما هانت عليا عيونها تبكي

 ليه!!! نسيت ضحكتها إللي شالت عني همومي وأحزاني
ليه!!! قسيت علي قلبها إللي حبني ودواني
ليه!!! هجرت الأنسانه إللي ملكت قلبي وروحي ووجداني
ليه!!!!!!

للدرجه دي كنت قاسي!!!
للدرجه ديه كنت ناسي!!!
أني حبيت وإللي بيحب ما يكرهش
إني إتمنيت وإللي يتمنى مايصدمش
إني إنكويت وإللي إنكوي ما يجرحش

للدرجه دي كنت قاسي!!!
بدون سبب أنا قسيت
بدون سبب أنا نسيت
وبدون سبب وبكل سهوله أنا ضحيت
لكن بسبب أنا ندمت وهاعيش لأخر يوم في عمري
بعذاب كلمة ياريت ......

السبت، 27 أغسطس 2011

إحساس لا يقهر


أجد كثيراً من يسألني عن الحب وعن إحساسه ولكني في كل مره يزداد تعجبي من هذه التساؤلات التي لا مبرر لها .... هل الأحساس يحتاج إلى تفسيرأو تعليل أو شرح إن الأحساس لايترجم إلى معاني أو كلمات ولكن الأحساس يترجم إلى نظرات وأبتسامات ودموع وأهات فالأحساس له لغه لا يمكن أن تترجم إلى حروف أو كلمات ولكنها تترجم إلى أفعال لها معاني رقيقه وساميه ومميزه تجعل من الحب الأحساس الوحيد الذى لا يقهر

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

الفارس النبيل


ياترى من أنا ومن أين جئت؟
هل أنا  روح وقلب إنسان؟
أم أني تجسيد للحزن في بنيان!
هل جئت في دنيا الواقع؟
أم أني مخلوق من الألام والأشجان!

لماذا تهرب دموعي من ديارها؟
إلى متى ستظل أيامي مليئه بأوهامها؟
إلى متى ستظل أحلامي فارغه ممن حولها؟
هل هذه حياتي أم أن الأحزان أرادت أن تكون حياتي حياتُـها؟

قالوا أني فارس .. ولكن الحزن رفيقي
قالوا أني نبيل .. ولكن الألم طريقي
الفارس النبيل .. وتسود جراحي طريقي
حتى ظننت أني في عالم الأحلام
فتمنيتُـك ياعيوني أن تفيقي

لا أعلم .. هل أنا مخلوق عادي في دنيا الواقع؟
أم أني شبح في دنيا الخيال!
هل أنا الفارس النبيل؟ .. حقاً .. أم أني ظل فارس ومجرد خيال!!
هل ستدوم حيرتي ووحدتي؟
أم أن الموت سيغير الحال!
هل سيزول الألم والوجع؟
أم أن البسمه حلم محال!

ألست أنسان مخلوق في دنيا الواقع؟!
أليس من حقي أن أفرح في حياتي وأصارع!
أليس من حقي أن أعشق وأتمرد وأبايع!

وفجأه!!
(عجز لساني وتوقف قلمي عن الكلام)

وسمعت صوت القدر ينادي..
كم تعجبت منك أيها الفارس؟!
دائماً تنسى أن الفارس لا ينتظر المقابل ولا الأحسان!
فالفارس ليس مجرد جسد وبنيان!
الفارس رمز للشجاعه والصدق والحنان.
الفارس تجسيد للمعاني والقيم.
الفارس هو من يعطي الأمان في وقت الخوف والحرمان.

..(هذا هو الفارس)..

الفارس هو المعاني والقيم النبيله
وليس مجرد جسد ولسانٌ فان

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

إزاي أنساها !!!

بيفكروني بيك .. وفاكرين إني نسيتك
بيكلموني عليك .. ونسيوا أني حبيتك
بيوصفولي فيك .. وما يعرفوش إني أتمنيتك

صحيح مرت الأيام لكن مقدرش أقول نسيت
ياترى أقول !!!
نسيت صوتها !
ولا نسيت روحها !
ولا نسيت أني حبيت!!

أنساها !!
أنساها إزاي وأنا دايماً بفكر فيها!
أنساها إزاي وأنا بشتاق دايماً ليها!
قالوا:  أني هارب من لؤاها ..
والحقيقه: إني عايش حياتي مستنيها!!

قالوا..
أنها غاليه عندي.
ووصفوها..
بأنها الأقرب مني.

رد قلبي ومعاه لساني.
دي حته مني
وهي أغلى ماعندي
وحبها في دمي بيجري
وبشتاق لها وأشتاق لحبها
حتي ولو حبها عذبني

..(إزاي أنساها)..
وهي الأهل والأحباب
إزاى .. وهي كل الأصحاب
إزاى .. وهي الروح .. والنصيب الغلاب
(وأه)



الاثنين، 15 أغسطس 2011

نقطه ومن أول السطر

نحيا في حياتنا ونكتب لحظاتنا ونسير على سطور الحياه لا ندري ماذا سيكتب لنا أو علينا غداً، فقد نقابل أشخاص قد نجد فيهم أصدقائنا وقد نجد فيهم أعدائنا ولكن الحقيقه التي لا مفر منها أننا لا نعلم من فعلا صديقنا ومن فعلاً عدونا إلا بعد مرور الأيام وإجتيازالمحن والشدائد ومع كل هذا قد نستيقظ يوماً ونجد أننا قد أخطأننا في الأختيار سواء كان هذا الخطأ بسببنا أوبسبب تسرعنا  في الأختيار أو بسبب الأخرين الذين قد نكون أخطأنا في أختيارهم من البدايه وعند أكتشاف هذا ، نصاب بنوع من الندم وسوء الأختيار ... وهنا ... نجد أنفسنا واقفين مكتوفين الأيدي لا ندري ماذا نفعل ؟ مصابين بحاله من الذهول والحيره وهذا في حد ذاته شئ طبيعي  قد يحدث لأي أنسان ولكن الحل لهذا الوضع أن ندرك أخطأنا ونتعلم منها وألا نكررها حتى لا نصاب بسوء في الأختيار مره أخري ونشعر بأحساس الندم ثانياً .... وما أصعب أن تشعر بالندم لسوء أختيارك وتعجلك في الثقه في الأخرين.....

الأحد، 14 أغسطس 2011

حطام

كتبت فيكي الكلمات
وأنا أعلم أنك لا تستحقي الكلمات
كيف أصف إليكي قلبي؟!
فقد ماتت نبضاته وأصبح مجرد دمعات!
أتساءل عن سبب أحزاني؟!
فلم أجد سواكي في كياني!
فلا دم ولا نبضات
وأصبحت حطام إنسان وبقايا أهات!

فقد صنعت من قلبي عرشاً
ومن كياني تاجاً
ومن حياتي صراطاً
ومن أفراحي ردائاً
ولكنك ياحبيبتي ما أردتي سوى الزهد في الحب
حتي أصبح الزهد فيكي دائاً..

إليك.... وحدك

تمنيت أن أكون دمعه حتى أولد في عينيك
وأن تبدأ حياتي وتكتمل وأنا على خديك
وأن أفني بمجرد أن تبتسم شفتيك
فكل أحلامي ياحبيبتي بدونك لا شئ
فحياتي بأكملها ياحبيبتي إليك 

الجمعة، 12 أغسطس 2011

هذه هي الحياه

إن الذين لا يعرفون قيمة الحياه لا يستحقونها..
ولا يعرف الأنسان قيمة الحياه إلا إذا أحب..
ولا يعرف الأنسان معنى الحب إلا إذا تألم..
ولا يعرف الأنسان قسوة الألم إلا إذا أذاق معنى السعاده..
..(وهذه هي الحياه)..

ماذا أقول ؟؟

ماذا أقول؟!!

ماذا أقول من أجللك؟
هل أقول حبيبتي؟
أم أقول أسيرتي!

هل أقول سعادتي؟
أم أقول دمعتي!

هل أقول عشيرتي؟
أم أقول وحدتي!

هل أقول بدايتي؟
أم أقول نهايتي!

من أجلك وحدك أحببت الحب وأحببتك..
من أجلك وحدك عشقت الأسر في حبك..
ومنك وحدك ذادت رغبتي في ألا أتخلص من أسرك..
وإليك وحدك عادت روحي وأصبحت هي وكياني ملكك..

ماذ أقول من أجلك؟؟
هل أقول.. أني أحبك؟
أم أقول أني ملكك!
أم أقول أنك حبيبتي!

ماذا أقول من أجلك؟؟
هل أقول أني جزء من قلبك؟
أم أقول أني أنا قلبك!
أم أقول أنك نبضتي!

ماذا أقول ياحبيبتي؟؟
هل أقول أنك حبيبتي؟
أم أقول أنك أميرتي!
أم أقول أنك منفاى وعزلتي!

لكن كيف تكوني كل هذا؟!!
وأنت كل الجراح!

كيف تكوني كل هذا؟!
وأنت العذاب المباح!

كيف تكوني كل هذا؟؟
ومتى كان المنفى إطلاقاً للسراح؟!!

إهداء إلى أغلى وأعز وأرق إنسان في حياتي

إلى  من علمني معنى الحياه وجعلني أعبر كل العقبات بأمان وأطمئنان .. إلى من أسعدني وجعلني أتخطى أحزاني وجروحي ..
إلى من علمني كيفية التعامل مع الحياه والسير في دربها دون الخوف من المستقبل أو الشعور بالآلم من الماضي ..
إلى من علمني الأحساس بالمعنى والقيمه والحيوان والأنسان .. إلى من علمني كيف أكون أنسان..
إلى ..... (أمي - رمز الحنان والرقه) .. (أبي - رمز الحكمه و ألأمان) .. (أخي الصغير - رمز الشقاوه والفرح -فهو أبني الذي لم أراه)

معنى الحب

أختلفت الناس حول وصف الحب ووصف أحساس معانيه وتعددت الأقوال والتفسيرات حوله .. فمنهم من يرى أنه وهم وخيال ولا يعترف بوجوده وأنما يعترف بالغريزه والنصيب.. ومنهم من يرى أنه عذاب وسهر وألم وجرح (تعب قلب يعني).. ومنهم من يري أنه أحساس جميل مليئ بالمعاني والقيم والمبادئ ولكنه نادر الوجود.. ومنهم من يرى أيضاً بأنه أسمى ما في الحياه ولولاه ما أستمرت الحياه حتى الأن....
ومع كل هذا فأنا أرى أن الحب هو فعلاً أسمى ما في الحياه وأرق مافيها والدليل على ذلك أننا إذا جُرحت قلوبنا فأننا نجد دموعنا تعبر عن ألامها وأحزانها لفقداننا أحساس غالي ورقيق ونادر قد يصعب إيجاده مره أخري ولكن ليس مستحيل إيجاده مره أخرى وكما هو معروف عن الأنسان بأنه لا يفكرإلا في أحزانه ويكتفي فقط بالأنشغال بأوجاعه والحياه مع ألامه والندم على أنه شعر بالحب دون أن يعرف( لماذا-أو كيف- أو لما - أو ماذا) اوحتى يدرك الحقيقه التي لا مفر منها(1) أنه مازال يسير في الحياه يتعلم ويدرك مع الأيام معاني الحياه الحقيقيه فيزيد وعيه ويشتد نضجه ويصبح لديه القدره على التميز والتقدير والتحمل (2) أن الله قد خلق لنا الدموع في عيوننا كي نعبر بها عن فقداننا لكل ماهو غالي ورقيق في حياتنا وأن هذه الدموع هي الهوان الوحيد الذي نلجأ أليه للتعبير عن أحاسيسنا وأوجاعنا وأحزاننا... لكن في النهايه .. والحقيقه التي لا يمكن نسيانها أن لو لم يكون الحب موجوداً في الحياه فما............................
(الأجابه لك أيها القارئ تخيل معي أن الحب لم يكن موجوداً في هذه الحياه ياتـُري كيف ستكون الحياه؟!!!!!!!!)

الخميس، 11 أغسطس 2011

معنى الحياه

قالوا عن الحياه الكثير وأطلقوا عليها الكثير ولكن في رأيي أن الحياه هي الحياه بكل ما تضمننه من معاني وقيم وأحاسيس بكل ما تضمننه من أوقات ولحظات فالحياه هي الحب والخير والمشاركه وأيضاً الحياه هي الغضب والكراهيه والحقد
 فالحياه مليئه بالمعاني ونحن نحيا في حياتنا نحاول أن نفهم ونكتشف هذه المعاني سواء في تعاملاتنا اليوميه أو خبراتنا الحياتيه أو من تجارب الأخرين ولهذا فأن أصدق مسمى للحياه هو ( مدرسة الحياه) نحيا لنتعلم ونموت ونحن نتعلم فهذه المدرسه هي المدرسه الوحيده التي ليس لها منهج أو مكان أو زمان فهذه المدرسه تبدأ بالميلاد وتنتهي بالممات

أحساس الفراق دموع وصمت

(الفراق)
لقد أشتقت إليك ياحبيبتي
أشتقت وأنا أعلم أنه لن يجمعنا اللقاء
أشتقت وعذاب وحدتي يؤلمني
كلما تذكرت بأن القدر قد جمعنا بالفراق
تزداد دموعي كلما مررت على قبرك
فقد أصبحت الدنيا في عيني بعد فراقك هي والقبر سواء
فقد كُـتب لي أن أحيا مع الحزن حياة الأخاء
كما أتخذتي ياحبيبتي القبروالتراب رداء

(صمت)
لا يعني صمتي أني أجهل مايدور حولي
ولكن مايدور حولي يزيد من صمتي
فقد عجز لساني عن النطق بالكلام
وأصبح الصمت يسود الأحلام
فمن لم يفهم صمتي؟!
فكيف له أن يفهم كلامي؟!!