*(كنت )
كنت لا أدري ماهى الحياه
كنت أسعى فيها بين لحظات من الأيام .. وماضي لا أتذكره ...فأنساه !!!
كانت أحلامي سراب من الألوان لا أشعر فيها بالأطمئنان ولا يوجد فيها ما أخشاه
فهذه كانت حياتي أو ربما مماتي فالأثنان عندي سواء
*(لا أعلم )
لا أعلم من هى .! من أين جاءت .! وكيف خلقت .! لا أعلم !!!
قد تكون حلم .! قد تكون سراب .! قد تكون خيال لم أستطيع أن أتمناه ... لا أعلم !!!
ظهرت كحلم مكتمل الصوره والملامح أمام عيني ولكني لم أتوقع أن يتحقق ..
أدركت بعد كلامها بأنها ليست سراب يخدعني بل أنها واقع يوصف ويصدق ..
وجدت فيها .. الروح لجسدي .. والفؤاد لكياني .. والرؤيا لعيوني .. فبها عرفت الحياه
وبها لا أستطيع أن أحلم .. فمن يريد الحلم وأمام عينيه تتحقق المعجزات !!!!!
هي الحياه والدواء لكل جزء في كياني عرف معني .. أنسان يعيش في الحياه ليتألم ..!
*(الحياه )
عرفت أن في الحياة معاني
فكانت هي .. المعنى ..
أدركت في الحياة الأسامي
فكانت هي .. المسمى ..
رأيت في الحياة الأماني
فكانت هي .. كل ما أتمنى ..
*(فبها وجدت الحياه )
تعلمت منها الكلام بعدما كنت لا أتكلم
أحسست بفرحة السعاده بعدما كنت أتألم
رأيت فيها الأمان بعدما كنت لا آمن
فبها عرفت الحياه .. ومن أجلها عشقت الحياه
يسألني الكثير من أصدقائي عن السر في كتابة الخواطر!! وكيف أكتبها وأنا لم أعرف
الحب .. "كـما أزعــم" ؟ ومن هي الانسانه التي جعلتني أكتب لها ومن أجلها كل هذه
الخواطر المليئه بالأحاسيس ..." وهذا كما يزعمون" ؟؟
ولا أنكر أنني أشعر ببعض الخجل والأحراج وعدم رغبتي في الرد والأجابه على كل
هذه الأسئله ..
ولكني في كل مره عندما يطرح أحد علي أي من هذه الأسئله .. أتعجب!! وأتساءل ؟!
هل في خواطري كل هذه الأحاسيس التي تجعل الناس يتفقون معاً في طرح هذه الأسئله
بنفس الأسلوب والترتيب ؟!.... " في الحقيقه لا أدري " .. *ولكن فالنفترض جدلاً بأن
الأجابه علي كل هذه الأسئله هي " نعم " فماذا سيتغير؟ هل سأصبح العاشق المجروح
الذي يهيم في محبوبته التي تركته وحيداً جريحاً ؟! أم أنني سأكون الأنسان التي تـُصب
عليه الظروف والمحن والذي لا يجدر به أن يعشق لأنه لا يستحق أن يعشق من لا
يستطيع تحمل المسئوليه !! وغيرها من الأفتراضات والأحتمالات التي يصورها الخيال
للأنسان فهذا كله لا يفيدني في شئ ولا يفيد غيري في أي شئ ..
*ولكن من ناحيه أخرى إذا إفتراضنا أن الأجابه على كل هذه الأسئله هي " لا "
فماذا سيتغير؟ من المؤكد
أني سأصبح كاذب!! لأني أحاول أن أخفي جراحي من تجربتي وأني أخشى من أن يقال
أني فشلت فيها وقد ينظر لي البعض على أني ساذج .. أو مراهق .. وربما ينظر إلي
بعين اللوم والتوبيخ لمجرد أني فشلت في تجربه من خيال أنسان أفترض كل هذا ..!!!!!
وفي الأجابتين سينظر لي بعين الأشفاق وعدم التصديق وفي كلتا الحالتين سيتوجه لي
النقد اللازع والغير مبرر لمجرد أني معبر عن أحساسي دون أن يعرف أحد سبب ذلك
التعبير لانه بكل بساطه أن الناس لا تعرف معنى الحياه الخاصه للأنسان
** إن العبره من الخواطر هي ترجمة الأحاسيس التي نعجز عن التعبير عنها إلى
كلمات
فكل منا يعبر عن أحساسه بطريقته .. فمنا من يرسم ومنا من يكتب ومنا من يبتسم ومنا
من ينظر للحياه بنظره مختلفه تجعل كل من حوله سواء سعداء أو أشقياء .. ومنا .. ومنا
أن التعبير عن الأحساس يجعلنا نشعر بالصفاء والهدوء الوجداني بين العقل والقلب
والعين والروح .. فهذا هو الأحساس الأنساني
عيناكي نافذتان على حلم تمنيت أن أحلمه
ولكني عجزت عن تمنيه لخوفي من ألا يتحقق
فأنتي الحلم والرؤيا والقلب بأكمله
ولكني أخاف أن أستيقظ من حلم لا يصدق
تتساءل النظرات وتبحث عنك بين العيون والأنفاس
تتلهف النبضات كلما أحست بخطوات نظراتك بين الناس
اشتاق إليك وكانك سر للحياه واساس
لا اعلم من انت ولكني اعلم انك من وهبتي لقلبي الاحساس