هذه سيمفونية الحياه والوفاء والأمل للحب وللحبيب وللذكريات التي لن يكتب النسيان عليها كلماته.... لن أروي الحكايه ولكني سأجسدها في خيالك أيها القارئ... تبدأ الحكايه بوجود أرق قصة حب بين أثنين لا يعرف عنهم التاريخ شئ ولم يسجل التاريخ عنهم شئ ...كان الحب الذي يجمعهم حب حقيقي كامل بكل معانيه الخالده حتى تتوج حبهم بالزواج والسعاده والأمل والوفاء والتضحيه ... حتي جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ولكن لا أحد فيهم يعلم عن المستقبل أي شئ... جاءت اللحظه التي ينتظرها كل الأحبه وهي معرفة أنه سيُرزق بطفل من الأنسان الذي أحبه وتمنى إسعاده بكل لحظه في عمره.... حتى حانت اللحظه وجاء ميعاد الفراق وماتت الحبيبه
وطفلها معها وظل العاشق بمفرده في هذه الحياه التي لم يظل فيها سوى الآلم والجراح والعذاب وظن هذا العاشق أنه لن يتحمل كل هذا العذاب فقرر الأنتحار والتخلص من حياته حتى يعود لحبيبته ووليده الذي لم يراه.... ولكن القدر قد قرر شئ أخر ... وهو إلهام هذا العاشق بضرورة تخليد ذكرى حبيبته ووليده بأعظم ما في الحياه وهي الموسيقى .. لذلك قرر العاشق أن يؤلف سيمفونية الحياه والأمل ..سيمفونية حين تسمعها تشعر وكأنها وجدت لأجلك أنت تشعر وكأن الحياه بمعانيها وأحساسها جسدت في مقطوعه تعزف على أوتار القلوب وإيقاع الوجدان..
وبعدما أنتهى العاشق منها ... توفى وترك لنا أجمل سيمفونيه في تاريخ الموسيقى
CONCIERTO DE ARANJUEZ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق