قد أختار الموت عن الحياه لأجلك
قد أختار الدموع عن الأبتسامه لأجلك
ولكن لا أستطيع أن أختار بين الفراق ونسيانك
فبفراقك تنتهي حياتي
وبنسيانك أصبح عدم
فأنت القدر ..
وإن لم تكوني !!
فكيف أكون أنا إنسان ؟!
فهل يخلق الأنسان بدون قدر ؟!
فقد تحطمت كل المعاني
وأصبح القلب من القسوه يعاني
يعاني من السؤال والحيره
كلما إزدادت الروح في بكائها
وتناجي الحبيب بسؤالها
لماذا يا حبيبي تنساني ؟!!
تنهار زكرياتي في بحر الدموع
تتعذب أهاتي من إستحالة الرجوع
تتألم حياتي بصوت غير مسموع
تتحسس أنفاسي الطريق المظلم الخالي من الشموع
حتى تأكدت بأني في السعير وأن شكوايا حق ممنوع
هذا أنا وهذه شكوايا
أتحطم وكأني حبه بين كفي الرحايا
أتساءل لماذا كل هذا العذاب ؟!
فأنا لست شيطاناً أو ملعوناً
بل أنا مجرد إنسان لم يحيا في حياته سوى النهايه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق