الأربعاء، 22 أغسطس 2012

سؤال .... و ....إجابة


يسألني الكثير من أصدقائي عن السر في كتابة الخواطر!! وكيف أكتبها وأنا لم أعرف

 الحب .. "كـما أزعــم" ؟ ومن هي الانسانه التي جعلتني أكتب لها ومن أجلها كل هذه 

الخواطر المليئه بالأحاسيس ..." وهذا كما يزعمون" ؟؟ 

ولا أنكر أنني أشعر ببعض الخجل والأحراج وعدم رغبتي في الرد والأجابه على كل 

هذه الأسئله ..

ولكني في كل مره عندما يطرح أحد علي أي من هذه الأسئله .. أتعجب!! وأتساءل ؟!

هل في خواطري كل هذه الأحاسيس التي تجعل الناس يتفقون معاً في طرح هذه الأسئله

بنفس الأسلوب والترتيب ؟!....  " في الحقيقه لا أدري " .. *ولكن فالنفترض جدلاً بأن 

الأجابه علي كل هذه الأسئله هي " نعم " فماذا سيتغير؟ هل سأصبح العاشق المجروح 

الذي يهيم في محبوبته التي تركته وحيداً جريحاً ؟! أم أنني سأكون الأنسان التي تـُصب 

عليه الظروف والمحن والذي لا يجدر به أن يعشق لأنه لا يستحق أن يعشق من لا 

يستطيع تحمل المسئوليه !! وغيرها من الأفتراضات والأحتمالات التي يصورها الخيال 

للأنسان فهذا كله لا يفيدني في شئ ولا يفيد غيري في أي شئ ..

*ولكن من ناحيه أخرى إذا إفتراضنا أن الأجابه على كل هذه الأسئله هي " لا "

فماذا سيتغير؟ من المؤكد 

أني سأصبح كاذب!! لأني أحاول أن أخفي جراحي من تجربتي وأني أخشى من أن يقال 

أني فشلت فيها وقد ينظر لي البعض على أني ساذج .. أو مراهق .. وربما ينظر إلي 

بعين اللوم والتوبيخ لمجرد أني فشلت في تجربه من خيال أنسان أفترض كل هذا ..!!!!!

وفي الأجابتين سينظر لي بعين الأشفاق وعدم التصديق وفي كلتا الحالتين سيتوجه لي 

النقد اللازع والغير مبرر لمجرد أني معبر عن أحساسي دون أن يعرف أحد سبب ذلك 

التعبير لانه بكل بساطه أن الناس لا تعرف معنى الحياه الخاصه للأنسان 

** إن العبره من الخواطر هي ترجمة الأحاسيس التي نعجز عن التعبير عنها إلى 

      كلمات

فكل منا يعبر عن أحساسه بطريقته .. فمنا من يرسم ومنا من يكتب ومنا من يبتسم ومنا 

من ينظر للحياه بنظره مختلفه تجعل كل من حوله سواء سعداء أو أشقياء .. ومنا .. ومنا

 أن التعبير عن الأحساس يجعلنا نشعر بالصفاء والهدوء الوجداني بين العقل والقلب 

والعين والروح  .. فهذا هو الأحساس الأنساني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق