جلست مع نفسي متدبراً ومراجعاً لنفسي ولأفكاري
ومقارناً بمن حولي .. فوجدت في صمتي سؤال وهو :
الرغبه والأحتياج هل يمكن من خلالهم أن تتغير النظره للحياه ؟!
هل الرغبه والحاجه يملكون هذا التغير؟ وهل لو تحقق ما نرغبه
وما نجتاجه هل ستعود نظرتنا الأولي للحياه أم أنها لن تتغير! أم
أننا يمكن أن نشعر بالندم لاننا رغبنا في شئ سبب لنا التعب
والأرهاق ! فمثلاً المرأه التي لم يرزقها الله بنعمه الأنجاب فهل
رغبتها في أن يكون لديها طفل قد تؤثر علي حياتها وحياة من
حولها أم أن رغبتها لن تؤثر عليها .. فهذا مثال والحياه مليئه
بالرغبات والحاجات وهنا
أطرح سؤال لمن يقرأ هذه الكلمات
هل
للرغبه دور في
حياتنا وهل تملك الرغبه القدره علي تغير
نظرتنا
للحياه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(في الواقع أنا لا أعلم ولكن من يعلم لعل يأتي اليوم الذي أستطيع
فيه الأجابه علي هذا السؤال من نظره ورغبه

اكيد ليها دور كبير جدا الرغبة دى عاملة زى الامل بالظبط من غير الامل الواحد هيعيش فى حالة من اليأس مثلا واكيد هتغير نظرتنا للحياة واقرب مثال اللى انت كتبته عن المراة الانجاب عمره ما هياثر تاثير سلبى على من حولها ولكن التاثير كله على المراة فقط وهتكون منقسمة الشخصية الاولى الحزن لنفسها والثانية الفرح لمن حولها بس اكيد بتعيش وبتغير نظرتها فى الحياة
ردحذف