الاثنين، 18 مارس 2013

لا تــنـسـانـــي

جاءت رساله منها لا تقول فيها سوى هذا

قالت من أنت ؟!

وماذا فعلت بقلبي ؟!

ماذا فعلت بعقلي ؟!

ماذا فعلت بروحي ؟!

ماذا فعلت بكياني ؟!

هل أنت أنسان ؟!

أم أنك حلم تمنيته 

وسيصبح مع الأيام في طي النسيان

من أنت ؟!! 

هل كنت تتصنع الحب لي أم أنك أنت الحب؟!

من أنت ؟!!

رأيت معك الأختلاف بصورته الجميله

رأيت معك الحياه بمعانيها النبيله

رأيت معك قلبي وكياني 

رأيت معك ضحكات وأبتسامات وكلمات رقيقه

من أنت ؟!

لقد أصبحت أنت حياتي التي أحياها والدنيا التي لم أراها

لقد عرفت معك الكلمه ومعناها وأحسست بالسعاده ونجواها

من أنت ؟! ....................لا يهمني من أنت ....

ولكن أرجوك لا تتركني للموت

ففراقي للحياه ليس موت !! 

وأنما الموت بفراقك أنت ...

أنتهت الرساله ولكن دموعي لم تنتهي

قمت وذهبت لها وصوتها بكلماتها من عقلي لا ينتهي


لا أدري لماذا قالت هذا ؟؟

ولكن مع كل سؤال أسأله لنفسي 

لا أسمع سوي 

...(الموت بفراقك أنت) ...

فيزيد جنوني ويزيد خوفي ويزداد أشتياقي

لماذا قالت هذا ؟ 

لا أعرف 



وصلت فوجدتها تنتظرني

فجرت ورتمت في أحضاني 

وقالت ما أبكاني

أعلم أنك تهواني

ولكن لا تتركني

فأنت حياتي وأنت مكاني وزماني

قد يمنعني مرضي منك 

فأنا لا أخشاه ولا أخشي من الموت

ولكن أخشي يا حبيبي أن تنساني

فأخذتها بين ضلوعي وكأني أخفيها من الموت

فقالت ودموع الحنين في عينيها

لا تنساني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق