الأربعاء، 5 فبراير 2014

كـيـف أنـساهـا وهــي فـــي ذاكــرة نـسـيـانـي ؟!!


رأيتها وهي تمنع نفسها من البكاء

كانت بمفردها لا جليس معها ولا رفقاء

توقفت وتأملت في عينيها 

فلم أجد سوي ألم ... وصمت ... وأحاسيس ليس لها أسماء
.................

قهرتني .. وجعلتني أخضع إليها 

أقتربت منها فوجدت الدموع 

كلما أقتربت .. تنهار من عينيها

توقفت .. فرأيت القلق يعتصر في يديها

فماذا أفعل ؟ فقد هزمني خوفي عليها
..................

جلست بجانبها وفي نفسي صراع بين قلبي ووجداني

أعلم أني مهزوم ولكن كيف أنساها وهي في ذاكرة نسياني؟!

لمست يديها فأرتمت في أحضاني وكأنها هاربه من الخوف 

وظلت تبكي فما وجدت نفسي إلا متشبساً بها وكأنها أغلي الأماني

لم تتكلم وظلت في بيتها الجديد ترمم أطلاله بهمساتها

تحُـييـني وتداويني من جراح فراقها 

فلم استطع سوى أن أهواها .. ولم تستطع سوى أن تهواني .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق