ما بين الحيرة والسؤال .. صمت الأجابه
ومابين الأنتظار والترقب .. سكون الوصول
مابين الدعوات والأماني .. حلم الأستجابه
ومابين الأنسان والقدر .. صبر ورضاء وقبول
جلست ونظراتها باحثه عنه يميناً ويسار
الشوق في عينيها كالأطلال المشتعلة بالنار
تدعو وتتضرع بين الرجاء في رؤياه والخوف من الأنهيار
هل تأخر ؟! أم جاء وغادر ؟!
هل لم يأتي ؟!! أم أنه لم يتذكرني وهاجر !!
تتصارع مع الحيره وكأنها حيوان بري يقاتلها
تقاتل شكها بأمل اللقاء ولكن مرور الوقت يحطمها
فمع دقات اللقاء والميعاد توقف القتال والأنفاس
وبدأت الدموع تجري في كيانها وكأنها تمحو معارك الأنتظار
وبدأت الأهات في رسم تعابير الحزن
وأطفأت الدموع مابقى لها من أشواق و أنوار
توقفت كل مراسم حزنها
توقف الزمن والكيان وقلبها
فقد أحست به وسمعت دقات قلبه في نبضها
شعرت بأشتياق أنفاسه لها ورقة لمساتها
ألتفتت له وكأنها برق صاعق في سماء عشقها
ارتمت في أحضانه وكأنها ماتت وعادت به لحياتها
مات القلق وإنتهى
وظل الشوق في الأزدياد
تعاهدت القلوب علي الوفا
وما عادت في الحياه أحزان ولا حداد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق