تجتاح نيران الحيره قلبها
ويحترق النوم في مقلتيها
تنهار الأسئله من وجدانها
ويلتهم الألم إبتسامة شفتيها
فمن يشعر بها ؟!
ومن ينجدها من عذابها ؟!!
من يغيثها من لوعتها ؟!
ومن يأخذ بيدها ليساعدها ؟!!
لا أحد !! لا شئ !! فكل ما حولها وكل ما بداخلها عدم
ياتري هل سيأتي مع الزمن من يلقي لها طوق النجاه ؟!!
أم أنها ستظل في هذا البلاء لنهاية حياتها ؟!!!!!
واقفه بين الحاضر والمستقبل
حائرة بين البسيط والأجمل
ففي الأمرين سعادتها ...
ولكنها تريد الخيار الدائم والأكمل
من يساعدها في الأختيار
من يساندها في القرار
من يأخذها ويلوز بها بالفرار
أي شئ أي حدث أي نتيجه
فالأهم أن تتخذ المسار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق