نحيا في حياتنا ونكتب لحظاتنا ونسير على سطور الحياه لا ندري ماذا سيكتب لنا أو علينا غداً، فقد نقابل أشخاص قد نجد فيهم أصدقائنا وقد نجد فيهم أعدائنا ولكن الحقيقه التي لا مفر منها أننا لا نعلم من فعلا صديقنا ومن فعلاً عدونا إلا بعد مرور الأيام وإجتيازالمحن والشدائد ومع كل هذا قد نستيقظ يوماً ونجد أننا قد أخطأننا في الأختيار سواء كان هذا الخطأ بسببنا أوبسبب تسرعنا في الأختيار أو بسبب الأخرين الذين قد نكون أخطأنا في أختيارهم من البدايه وعند أكتشاف هذا ، نصاب بنوع من الندم وسوء الأختيار ... وهنا ... نجد أنفسنا واقفين مكتوفين الأيدي لا ندري ماذا نفعل ؟ مصابين بحاله من الذهول والحيره وهذا في حد ذاته شئ طبيعي قد يحدث لأي أنسان ولكن الحل لهذا الوضع أن ندرك أخطأنا ونتعلم منها وألا نكررها حتى لا نصاب بسوء في الأختيار مره أخري ونشعر بأحساس الندم ثانياً .... وما أصعب أن تشعر بالندم لسوء أختيارك وتعجلك في الثقه في الأخرين.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق