الخميس، 9 يناير 2014

تـــلاقـــي الأرواح

القلق في أنفاسها يرتجف
والحيره نار تشتعل في نبضها ولا تقف
والأسئله تتوالي في صمتها
ونظراتها تعبر عن حالها وتصف

تكلمت وكأنها تنتزع من نفسها الكلام
سألتني بكلمات كثيره تسمي أدوات الاستفهام
قالت .. متي ؟؟ .. وكيف ؟؟  .. ولماذا ؟؟
قلت لها :
لا علاقة لي مع الأيام
فقد أصابني القدر بك يا أرق السهام
فلا تسأليني عن السبب فليس للقدر أسباب 
ولا تتعجبي من القدر ففي أسراره تكمن الأوهام



أبتسمت وفي قلبها شك مني 
قالت لا أفهم ما تقوله عني 
فسألتها هل تخافين مني ؟؟.
فأجابت والتردد في صوتها ( لا )
فعرفت حينها لماذا كان صمتها يسألني ؟!!!!!!

قلت لها لم أعرف الحياه حتي أتيتي 
فقد كان الموت هو حلمي وغايتي
فقد رأيت من الدنيا الوجه السئ والدميم
ولم أكن أعلم أن وجهها الجميل هو أنتِ

ساد الصمت بيني وبينها وفي قلبي لها حنين
نظرت إلي عينيها فوجدت فيها نظرة يقين
فتمنيت أن يكون اليقين في قلبها
ولكن للتردد والحيره بئر دفين
أكتفيت من كلامي وفي قلبي التضرع والدعاء 
فما سمعت منها سوي كلمة .. وهي أمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق