القلق في أنفاسها يرتجف
والحيره نار تشتعل في نبضها ولا تقف
والأسئله تتوالي في صمتها
ونظراتها تعبر عن حالها وتصف
تكلمت وكأنها تنتزع من نفسها الكلام
سألتني بكلمات كثيره تسمي أدوات الاستفهام
قالت .. متي ؟؟ .. وكيف ؟؟ .. ولماذا ؟؟
قلت لها :
لا علاقة لي مع الأيام
فقد أصابني القدر بك يا أرق السهام
فلا تسأليني عن السبب فليس للقدر أسباب
أبتسمت وفي قلبها شك مني
قالت لا أفهم ما تقوله عني
فسألتها هل تخافين مني ؟؟.
فأجابت والتردد في صوتها ( لا )
فعرفت حينها لماذا كان صمتها يسألني ؟!!!!!!
قلت لها لم أعرف الحياه حتي أتيتي
فقد كان الموت هو حلمي وغايتي
فقد رأيت من الدنيا الوجه السئ والدميم
ولم أكن أعلم أن وجهها الجميل هو أنتِ
ساد الصمت بيني وبينها وفي قلبي لها حنين
نظرت إلي عينيها فوجدت فيها نظرة يقين
فتمنيت أن يكون اليقين في قلبها
ولكن للتردد والحيره بئر دفين
أكتفيت من كلامي وفي قلبي التضرع والدعاء
فما سمعت منها سوي كلمة .. وهي أمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق