الثلاثاء، 21 يناير 2014

تــطـالـبــني بـالــدليــل الـحـاســم



* تتعجب مني ومن عشقي لها

فتسألني والحيره والخوف في صوتها

كيف يكون هذا ؟! وهي لم تعرفني وأنا لم أعرفها

فلم أستطع أن أجيبها ... فزاد خوفها مني

فخشيت أن تتركني فلا حياة لي بفراقها

فأجبتها بأنه ليس لي أختيار في هذا !!

إما أن أحيا بحبها أو أموت بعشقها ..



* أبتسمت وفي نظراتها تردد بين الشك واليقين

هل تصدقني أم تفارقني وترتاح من عذاب الحيرة الحزين ؟!!

هل تحتويني بين نبض قلبها أم تذبحني بالفراق والأنين ؟!!

تطالبني بالدليل والحاسم 

وليس في الحب سوي أحساس بالقلب

ونظرة شوق ودمعة حنين ..


* لقد أعتذرت الدنيا عن أفعالها معي فكان أعتذارها هو أنت

وقد محي النسيان كل أوجاعي فكان النسيان هو أنت

فكنتي البدايه     .....     وأصبحتي الحياه 

وما تمنيت في النهايه سوى أنت ...

هناك تعليق واحد: