وجعلتني اللهفه أنتظرك في أحضاني
*سمعت همساتك وكأنها تعود لي رافضه أن تغترب
فبدون أن أدري جريت نحوك فلم أجد إلا أحزاني
*فبحثت عنك وكأني مجنون يبحث عن عقله المُـُغتصب
فلم أجد إلا دموعي وسرابك الذي أبكاني
*أين أنت ؟ ولماذا الهرب ؟!
هل رأيتك في حياتي ؟ أم أنك مجرد حلم بالأماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق